آخر التعاليق

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

صندوق الحفظ

الروابط

    27 يناير 2010 - 16.04:53
    ورقة عمل (النظم الإسلامية)
    الاختلاف باعتبار حقيقة المسائل المختلف فيها فمنه:- اختلاف صوري، ومن قبيله اختلاف التفاوت كالذي يكون في الكلام فيكون بعضه بليغًا وبعضه دون ذلك، ومنه كذلك اختلاف التلاؤم الذي يكون في الكلام، ومن قبيله كذلك اختلاف التنوع وهو "أن يذكر كل من المختلفين من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه.الاختلاف الصوري: منه المذموم وهو ما وقع في باطل. انقسام الاختلاف باعتبار ما يوجبه فمنه:اختلاف يقتضي عداوة وشقاقا، ويقع في الاختلاف الحقيقي، كالاختلاف في الأصول المجمع عليها.اختلاف لا يقتضي عداوة وشقاقا، ويقع في عامة الاختلاف الصوري وقد يقع في الاختلاف الحقيقي كالاختلاف في كثير من الفروع باجتهاد سائغ. انقسام الاختلاف باعتبار أثره فمنه:1- اختلاف مؤثر في الأحكام والأعمال المترتبة.2- اختلاف نظري ذهني لا ينبني عليه شيء في أرض الواقع.فالأول اختلاف مؤثر في العمل ومنه السائغ الذي لا يضر ومنه غير السائغ، والآخر من قبيل اختلاف السفسطائية هل البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة! قال شيخ الإسلام: "وأما ما يحتاج المسلمون إلى معرفته فإن الله نصب على الحق فيه دليلا فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب أصحاب الكهف انقسام الاختلاف باعتبار مدح أصحابه وذمهم:وقد حرر ذلك ابن القيم -رحمه الله- في الصواعق حيث قال:"الاختلاف في كتاب الله نوعان:أحدهما: أن يكون المختلفون كلهم مذمومين، وهم الذين اختلفوا بالتأويل وهم الذين نهانا الله سبحانه عن التشبه بهم في قوله: { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا }والنوع الثاني: اختلاف ينقسم أهله إلى محمود ومذموم، فمن أصاب الحق فهو محمود، ومن أخطأه مع اجتهاده في الوصول إليه فاسم الذم موضوع عنه، وهو محمود في اجتهاده معفو عن خطئه، وإن أخطأه مع تفريطه وعدوانه فهو مذموم.والأصل ذم الخلاف وتجنبه، مادام اختلافًا حقيقيًا قد يسبب فرقة ويوقع في تعارض، وهذا ما دلت عليه نصوص الوحيين ففي السنة جاء النهي عن "الذرائع التي توجب الاختلاف والتفرق والعداوة والبغضاء كخطبة الرجل على خطبة أخيه وسومه على سومه وبيعه على بيعه وسؤال المرأة طلاق ضرتها وقال إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما سدا لذريعة الفتنة والفرقة ونهى عن قتال الأمراء والخروج على الأئمة وإن ظلموا وجاروا ما أقاموا الصلاة سدا لذريعة الفساد العظيم والشر الكبير بقتالهم . أسباب الإختلاف:أولًا: تفاوت الناس في الطبائع والميول وتفاضلهم في العقول.قال ابن القيم رحمه الله: "ووقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بد منه لتفاوت إرادتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم..".2- من أسباب الاختلاف تفاوت الناس في العلم والمعرفة.فأصل حدوث الاختلاف المذموم والتفرق في الأمة هو الجهل بالدين ولهذا قال الشاطبي رحمه الله: "الاختلاف في القواعد الكلية لا يقع بين المتبحرين في علم الشريعة الخائضين في لجتها العظمى، العالمين بمواردها ومصادرها، والدليل على ذلك اتفاق العصر الأول وعامة العصر الثاني". ثم من أهم أسباب الاختلاف بسبب تباين العلوم والمعارف الاختلاف في العلم بنصوص الوحيين أو دلالتهما وهو ثلاثة أنواع: أحدها عدم اعتقاده أن النبي قاله أو لم يثبت عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله.الثاني عدم اعتقاده أنه أراد تلك المسألة بذلك القول.الثالث اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ. 3- عدم فهم النصوص أولًا: البغي.يقول شيخ الإسلام ابن تيميه وهو صاحب تجربة واسعة مع المخالفين، قال رحمه الله:"وأنت إذا تأملت ما يقع من الاختلاف بين هذه الأمة علمائها وعبادها وأمرائها ورؤسائها وجدت أكثره من هذا الضرب الذي هو البغي بتأويل أو بغير تأويل كما بغت الجهمية على المستنة في محنة الصفات والقرآن  ثانيًا: الغرور بالنفس.فالغرور بالنفس يولد الإعجاب بالرأي، والكبر على الخلق، فيصر الإنسان على رأيه، ولو كان خطأ، ويستخف بأقوال الآخرين، ولو كانت صوابا ثالثًا: سوء الظن بالآخرين رابعًا: حب الظهور بالجدل والمماراةويكون دافع ذلك في الغالب هوى مطاعًا، وقد يكون قلة الفقه أو الفراغ وترك الاشتغال بما ينفع.    رابعًا: ومن عوامل الاختلاف والتفرق: التعصب.سواء كان سياسيًا أو مذهبيًا أو حزبيًا أو لأفراد ورموز، وسواء كان لفرط حب أو فرط بغض.إن التعصب ران يطغى على القلب والعقل فيحجبهما، ومهما عرضت على المتعصب من الحجج والبراهين فلن يراهها.  خامسًا: عوامل خارجية قادت إلى تفاقم الاختلاف.وتتلخص في الحضارات والديانات التي ناصبت الإسلام العداء في القديم أو الحديث                                                                                                                  

    Admin · شوهد 22 مرة · 0 تعليق
    الفئات: بحوثي وأوراق عملي

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://noor.manblog.us/aIaaE-b1/aNE-Uaa-CaaUa-CaAOaCaiE-b1-p7.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)

     
    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)